أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية موقفها المبدئي الرافض للفصول القانونية التي استعملت سواء في قرار منع أو متابعة أسبوعية نيشان، معتبرة في نفس الوقت أن حرية الصحافة ينبغي أن تمارس بشكل بناء يغني حرية الفكر والنقد والإبداع ويحترم المعتقدات الدينية للناس.النقابة الوطنية للصحافة ترفض مبدئيا منع أو متابعة نيشان وتشدد على ممارسة بناءة لحرية الصحافة

وأفاد بلاغ للنقابة توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، صدر في أعقاب اجتماع مكتبها الوطني أمس الخميس الذي خصص للتداول في موضوع منع ومتابعة أسبوعية نيشان، أنها النقابة سبق أن عبرت في مناسبات كثيرة على اعتراضها على وضع المنع في يد الحكومة بدل اللجوء إلى القضاء كما أنها عبرت أيضا عن الشكل الذي تمت به صياغة ما سمي بالخطوط الحمراء في الفصل41 من قانون الصحافة.
وسجلت النقابة بإيجابية اعتذار مسؤولي نيشان عما نشر من نكت متداولة في بعض أوساط المجتمع، وإعلانهم أن نشر هذا الملف لم يكن الهدف منه الإساءة للدين الإسلامي بشكل مبيت ومقصود.وجاء في البلاغ ان النقابة، وهي تؤكد مواقفها الواردة أعلاه، فإنها تستحضر أيضا أخلاقيات مهنة الصحافة وإشكالية التعامل مع حرية الصحافة وضرورة حمايتها، معتبرة أن حرية الصحافة ينبغي أن تمارس بشكل بناء يغني حرية الفكر والنقد و الإبداع ويحترم المعتقدات الدينية للناس.
وذكر البلاغ أن النقابة سبق لها أن عبرت عن رفضها للممارسات المهنية التي تنهج أساليب الإثارة الرخيصة، سواء تلك التي تستهتر بالمشاعر والمعتقدات الدينية للناس أو بكرامتهم وبحميميتهم وأعراضهم.وكان الوزير الأول قد قرر، باسمه وباسم الحكومة، منع عرض مجلة نيشان في الطريق العمومية، وكذا إذاعتها بأي وجه من الوجوه تنفيذا للفصل 66 من قانون الصحافة وذلك على إثر نشر هذه المجلة نكتا تتضمن مساسا بالدين وبمشاعر المغاربة.
MAPOne Response to “النقابة الوطنية للصحافة ترفض مبدئيا منع أو متابعة نيشان وتشدد على ممارسة بناءة لحرية الصحافة”
الاحد, 11 ذو الحجة, 1427
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










ديسمبر 24th, 2006 at 12:56 am
من أسرة المهنة حر، وبما ان دين الدولة هو الإسلام و99في المائة من المغاربة مسلمين،فعلى الرقابة في مجال النشر يجب ان تؤاخذ على كل من حاول المس بمقدسات الأمة، لأن حرية الصحافة تعني الشيئ الكثيربالنسبة للرأي الحر، فهي الملاذ الرحب لتنوير الرأي الوطني والبحث عن الإبتكارات التكنولوجية ووالتراث المغربي ، بالإضافة متابعات الشأن المحلي وما يشوبه من شوائب،والمجال واسع للبحث …..، لكن يلاحظ في بعض الأحيان أن بعض القالات تخفي في طياتها مس بالإسلام، وهذا إن على شيئ فإنما يدل على ضعف في شخصية الكاتب، او الناشر،فالإسلام ليس دين فلان أو علان، وإنما هو دين (الله) بعث به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات الى النور، ومن أراد التقرب اليه عن قصد، فهو يعلن الحرب على الله، وهذا من الضعف الشديد في الشخصية،فلا يمكن لأي من كان ومهما وصل من ثقافة وعلم فهو عاجز امام الخالق سبحانه وتعالى، فهو لا يساوي شيئا بعلمه ،فعليه ان يتذكر كيف خلق ومن اي شيئ خلق، وتعلم وكيف تعلم ،فعليه أن يعتبر إذا كان ذا علم وله ما ينفع الناس به، عليه ان يستحيي من أسدل عليه كل النعم منها التوسع في العلم، إما ان ينكر الجميل ويعلن التحدي للمنعم، فهو يعلن على نفسه حربا لا طاقة له بها، فكم من حاولوا التحدي ( لله ) سبحانه وتعالى فسلط الله عليهم جنوده فعجزوا عن معالجتها، منهم ـ إبليس لعنه الله، ….النمرود سلط الله عليه بعوضة…فاشغلته…وقبل بما هو أصعب دون شعور، فوضع حدا لنفسه بنفسه ….، قارون…. هامان….. فرعون….الخ.هل يوجد في العالم يدين بمعتد ما يسخر به،؟ فيما المسلمون وفي الدول الإسلامية يلتجئون إلى هذا الباب إما عن قصد او بقصد الشهرة، أو بدافع خارجي مقابل المال، ….شيئ يؤسف له كثيرا، فيما المواضيع العلمية والتربية يهملونها، وعندما تتخذ إجراءات زجرية في حق المسيئ للإسم، تقوم الدنيا وتقعد،هل هذا يعني الجهل والتسجيع على الجهل له انصاره كثر، حرية الصحافة تعني الكرامة الإنسانية، البحث عن الجديد فيما ينفع الأمة ، وليس فيما يضلل الأمة،……..