الاسم الكامل : محمد البجاوي
BINEVUNE DANS mon SITE WEB مرحبا بكم مع محمد البجاوي

معلومات المدون:
الإسم : محمد البجاوي من تطوان
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
استمرار ونجاح الموقع رهين بكم ولا تترددوا بكتابة ملاحظاتكم فهي ثمينة عندي http://www.tetouan.fr.ma/ matetouan2006@hotmail.com

:: إعلان الحرب على المسلمين

إعلان الحرب على المسلمين بقلم : مصطفى قيسون

 إعلان الحرب على المسلمين


بقلم : مصطفى قيسون
فى كل مرة يتم فيها الهجوم على الإسلام يدخل فى هذا الدين الحنيف عددا مباركا من غير المسلمين.. فبعد أن تحمل وكالات الأنباء خبرا فحواه هجوم سافر على الإسلام أو تطاول سافل على مقدسات المسلمين يهرع غير المسلمين فى شتى بقاع الأرض إلى المكتبات للبحث عن مرجع يعرفهم بهذا الدين فإن وقع تحت أيديهم كتاب يشجب الإسلام فهذا يتفق مع الهجوم الدائر رحاه على الإسلام فيبحثون عن غيره من الكتب حتى يهديهم الله عظمت قدرته على كتب تشرح جوهر هذا الدين وكيف أنه يدعو إلى خير البشر.. وما هي إلا أياما معدودات حتى يتسابقون إلى المساجد لإعلان إسلامهم!.. لا أذكر ذلك من فراغ بل استقيته من أحد أقاربى يعمل فى الولايات المتحدة وتحديدا فى ولاية كاليفورنيا كما حدثنى به صديقا لى يعمل فى إحدى المدن الفرنسية الصغيرة القريبة من العاصمة باريس وقد ضرب لى مثلا بما حدث من هجوم على الإسلام من قبل بابا الفاتيكان الأهوج بأن زميلا له فى العمل من الفرنسيين طلب منه بعض الكتب عن الإسلام فنصحه بالتوجه إلى مكتبات المدينة إلا أنه فوجئ بزميله يخبره بأن مكتبات المدينة قد خلت من مثل هذه الكتب خلال اليومين التاليين لخطاب بابا الفاتيكان! وفى أقل من أسبوع ـ يقول صديقى ـ أن أربعة من رجال هذه المدينة قد أشهروا إسلامهم..
لذلك أرى أن إعلان الحرب من الدولة على جماعة الإخوان المسلمين لا يؤتى ثماره فى القضاء على هذه الجماعة بل على العكس تماما فبمجرد أن أعلنت الحكومة وصفها لهذه الجماعة بأنها "جماعة محظورة" تعاطف معها الرأي العام على الأقل من منطلق عدم الثقة فى الحكومات المتعاقبة ففى الوقت الذى تنادى به الحكومة "برفع المعاناة عن الجماهير" وصيحاتها المتتالية بالضرب بيد من حديد على جشع التجار تجد الحكومة تنافس هؤلاء التجار الجشعين برفع أسعار الخدمات!.. وليس من المنطق أن تتنسم الحكومة فى الجماهير فكرة الغباء ذلك لأن الجمهور بوعيه وذكائه يرى تناقضا بين وصف جماعة الإخوان بأنها "جماعة محظورة" وعدد مقاعدها فى المجلس النيابى أكثر من عدد مقاعد أحزاب المعارضة مجتمعة!.. إذن أولى الخطوات لنجاح معركة (سحل) الإخوان هو رفع صفة الحظر عنهم!..
البعض يقول أن جماعة الإخوان لها توجها دينيا وآخرون يقولون بل لهم توجها سياسيا فإن كان لهم توجها سياسيا فلابد أن يكون لهم قاعدة شعبية يستندون إليها ولن تكون لهم هذه القاعدة إلا من خلال الدين وتمسكهم بقيم الإسلام التى يستمدونها من كتاب الله جل شأنه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.. ومن هنا يتضح لنا كيف نقطع الطريق على جماعة الإخوان للقضاء عليهم!
ليس من العقل والمنطق فى هذه المرحلة من حياة المصريين والغلاء يذبحهم مما جعلهم أكثر تشبثا بدينهم وعقيدتهم أن نعرى لهم كل شئ ونشككهم فى أمور دينهم فتسوق الحكومة واحدا من مسئوليها لينبرى بالفتوى بأن حجاب المرأة سببا فى تأخر المسلمين ثم تنهال مقالات كتاب (الزفة) بالترحيب والتهليل لهذا الرأي وهنا أوقعت الحكومة نفسها فى خطأ لأن ذلك يعلى من كلمة الإخوان وكان الأجدر بأن يترفق مسئول الحكومة بالمرأة المسلمة إذ أن ما ورد عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأنه عندما سُـئل عما تكشفه المرأة فأشار إلى وجهه وكفيه.. إلا إذا كان مسئول الحكومة هو الآخر لايعترف برواة الأحاديث كغيره من العلمانيين المنتشرين على الشبكة!.. ثم ماذا نتوقع من رد فعل الكنيسة إذا ما نادى بابا الفاتيكان برفع غطاء الرأس الذى يعلو هامة الراهبات! مع أن المقارنة هنا ليست دقيقة لأن حجاب المرأة المسلمة قد أوصاها به نبينا صلوات الله وسلامه عليه.. وردا على مهاترات البعض عندما يتهكم على الفتيات المحجبات اللاتى يرتدين ملابس بارزة للفتنة أرى أنهن قد فهمن فلسفة الحجاب بالخطأ!
يقولون أن الزعيم الراحل أنور السادات قد أعطى الضوء الأخضر لانتشار الجماعات التى أطلقت على نفسها "جماعات إسلامية" من أجل القضاء على الشيوعيين عندما علا صوتهم فى فترة السبعينيات من القرن المنصرم مع أنى لست على قناعة بهذا الرأي إذ أن الإنسان يلوذ بدينه فى الأزمات ويهرع إلى الله إذا ألمت به الشدائد وأظن أن حال بلادنا عقب هزيمة يونيو 67 كانت من الشدائد.. وفى رأيى إذا كانت الدولة وقتها لم تشغل بالها بهذا الأمر لأكل الشيوعيون بعضهم البعض أو تآكلوا من الداخل.. كذل ك اعتقال الشيوعيين عام 1959م لم يكن له داع فكل هذه التنظيمات فى رأيى أفواه بلا عضلات!.. فأي تنظيم أو جماعة بلا قاعدة شعبية مجرد (هوجة) أو زوبعة فى فنجال مثل ما يحدث الآن ممن أطلقوا على أنفسهم (علمانيين) أو ( تنويريين) فهم أيضا ـ وهذا رأيى ـ أفواه بلا أسنان يعنى (جعجعة) على الفاضى ومجرد تقليد أعمى لما يحدث فى الغرب فيقف الدين بما زرعه من أخلاق فى النفوس حجر عثرة أمام (الجعجاعيين) فيقلبون و(ينخورون) فى كتب التراث التى تم العبث بها بأيد قذرة علهم يجدوا ما يرمون به الإسلام والمسيحية على حد سواء!
إنه من العبث أن نحارب الإخوان التى تدعو إلى الفضيلة من خلال الدين القويم بأغانى الفيديو وبمهرجانات العري التى نقلتها القنوات الفضائية فى دولة يعلو على أرضها هذا العدد الهائل من المساجد والكنائس إلا إذا كان المسئولون عن هذا المهرجان لهم وجهة نظر أخرى فكثرة عرض اللحم الأبيض بهذه الكثافة يسبب حالة من الشبع فى العيون الجائعة للشباب الذى أشرف على سن اليأس ولم يدخل دنيا بعد بل وينتظر الآخرة فهي خير وأبقى!.. وعلى رأي المثل "اللحم الأبيض ينفع فى الليل الأحمر" لأن المثل القديم "القرش ال أبيض ينفع فى اليوم الأسود" لم يعد له طعم ولا رائحة بعد أن انقرض القرش المعدنى الأبيض وربما يكون من الأفضل استبدال مثل "القرش" بمثل يتناسب مع الحالة الراهنة ليصبح "الجنيه الأعور ينفع فى الزمن الأغبر" ذلك لأن الجنيه فعلا أصبح أعور لأنه لم يعد يساوى ثمن بيضة دجاجة واحدة!..
وطالما أن البعض يرى بأن الحجاب هو سبب تخلف المسلمين وكلما زاد حجم العري زاد التقدم والرخاء فلماذا لا نستصدر قانونا بأن تسير المرأة بالبكينى فى شوارع المحروسة ويكون أفضل لو تبخترت فى الشارع (سلبوتة) ربما كان ذلك أدعى بفك النحس عن هذا البلد الأمين ونعود لأكل اللحمة زي زمان! حتى لا يخرج علينا مطرب الغفلة ليقول "هبطل اللحمة مادام الدنيا زحمة!" بعد أن كان يشدو "هبطل السجاير من أول يناير"!
وطالما كانت هذه من أفكار المسئولين عن المهرجان من منطلق "الممنوع مرغوب" فلماذا لا نطبق هذه الفكرة فى عملية إشباع من نوع آخر؟!.. لماذا لانطرح اللحوم الحمراء المتمثلة فى البتلو والكاندوز ولحم الخراف خاصة وعيد الأضحى على الأبواب على أن نعرضها للبيع وليس للفرجة وبسعر ما قبل ثورة يوليو (المجيدة)! أو حتى بسعر ما قبل ثورة مايو (التصحيحية)! سنضمن تماما أن عملية إشباع الجماهير قد تفوقت كثيرا على "رفع المعاناة عن الجماهير" فيحدث بذلك إحدى أمرين إما أن يصاب الشعب بحالة قرف من اللحم وإما أن يصاب بداء النقرس يدغدغ مفاصله فيحلف بتربة أبوه أنه لن يعود إلى بند اللحمة مرة أخرى! لكن بالتأكيد قد طرأت هذه الفكرة على المسئولين عن الأمن الغذائى ولم ينفذوها رأفة بصحة الشعب فقد اكتشفوا أن كثرة تناول الجماهير للفول المصرى بأنواعه من المدمس إلى الطعمية إلى البصارة إلى النابت قد أصاب الشعب بزيادة فى (اليوريك آسيد) المسبب أيضا للنقرس كما أصاب الجماهير بحالة من التوهان والتغييب فرفعوا سعر الفول لترشيد استهلاكه حتى أصبح سندوتش الفول لا يتعدى جرعة من ثلاث حبات!..
إذن كي نعلن الحرب على الإخوان يجب علينا أن نستخدم نفس سلاحهم وهو أن نعود إلى التمسك بأهداب الفضيلة ونبدأ بقنوات الإذاعة المرئية فنطلب من أميرات البث الجميلات واللاتى فاق عددهن تعداد قرية بأكملها أن يستبدلن البنطلون الجنز المحزق بلباس محتشم مع الحجاب الذى أوصانا به سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.. وعند استضافة مهرجانات اللحم الأبيض علينا أن نحت رم أنفسنا حتى نكون جديرين بأن نعود خير أمة ويحضرنى الآية الكريمة "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن من فروجهن ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن..." (إلى آخر الآية 31 من سورة النور) ويبقى سؤال: "هل من شاهد افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى من بعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو...؟
 مصدر المقالة
http://misralhura1.jeeran.com/freevoice/archive/2006/12/125896.html!"

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


الأوصاف
VOUS ETE LE VISITEUR



Les amis du théâtre et un groupe de théâtre et et animation cultural et artistiqe fondée le 1995 a tetouan bienvune dans norte siteweb de www.matetouan.c.la et une grande salutation a http://www.jeeran.com/ et aussi a http://www.kokoom.com/ مرحبا بكم في موقع ما تطوان لكل محبي الحمامة البيضاء بشمال المغرب من انحاء المغرب وارجاء العالم ولا تترددوا بكتابة ملاحظاتكم القيمة واضفاتكم فالموقع موقعكم فقط ارسلوا كل المواد الفنية كانت ادبية او مقالات فنية او اي مادة تستحق الاهتمام بريد المراسلة L'adresse matetouan2006@hotmail.com



القائمة البريدية
MAILME
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
fragments


fragments
envoyé par bigg_simo
soiree flow


king of bitbox from martil

Expreso Noche 11M Camara oculta Tetuan Exclusiva

tetouanweb

tetouan baladi








ودعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن