
ورفض 31 عضواً في المجلس طلبا تقدمت به الحكومة علي لسان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد الصباح لتحويل الجلسة التي بدأت عادية الي سرية.
وخلال الجلسة طالب اعضاء بالبرلمان بقطع الكويت علاقاتها بالدول العربية التي ادانت اعدام صدام وبالدول التي وصفته بالشهيد. كما دعا نواب ومن ضمنهم الاسلاميون الحكومة الكويتية لوقف مساعداتها عن الدول والاحزاب التي اشادت بصدام لا سيما حركة حماس.
يشار الي ان الدول العربية شهدت مظاهرات تنديد باعدام الرئيس العراقي السابق، لاسيما في اليمن وليبيا وفلسطين والاردن ومصر.
وعقب جلسة مجلس الأمة نفي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح أي توجه لحكومة بلاده الي قطع العلاقات مع الدول العربية التي استنكرت اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن الصباح قوله، ان دولة الكويت معنية بالمواقف الرسمية العربية من طاغية العراق التي كانت ملتزمة .
وشدد علي أن المواقف العربية المعارضة للاعدام ليست كلها ضد الكويت وليس كل من وافق علي الاعدام هو مع الكويت ، معربا عن تفهم بلاده لبعض ردود الفعل العربية والدولية.
وقال ان هناك ملابسات عديدة ولكن المهم في هذا الأمر أنه صفحة انطوت ونحن نتطلع الآن لأن يكون هناك نهج جديد في العالم العربي ينبذ الدكتاتورية والقمع والقتل الجماعي الذي رأيناه في العراق .
واستغرب الوزير الكويتي اطلاق وصف شهيد أو بطل علي مجرم نكّل بشعبه وجيرانه وأمته بهذا الشكل معتبراً أن انزال القصاص بهذا المجرم أمر بديهي .
لكنه أعرب عن الأسف لموقف ليبيا باعلانها الحداد علي شخص غزا دولة عربية شقيقة لليبيا ، مضيفاً أن بلاده عبرت عن أسفها للقائم بالأعمال الليبي لدي البلاد . وتمني الصباح ألا يكون لهذا الاجراء الذي اتخذته ليبيا أية انعكاسات سلبية أو أن يكون فيه نوع من الاستمرارية ، نافياً أن يصل الأمر الي حد قطع العلاقات بين البلدين، اذ نحن نعبّر بمرارة عن قرار ليبيا تنكيس الأعلام واعلان الحداد لتنفيذ حكم الاعدام بديكتاتور أجرم بحق شعبه وأمته

الاربعاء, 21 ذو الحجة, 1427
الكويت: جلسة صاخبة في البرلمان طالبت الحكومة بقطع العلاقات مع الدول التي أدانت اعدام صدام
09/01/2007
الكويت ـ يو بي آي: عقد مجلس الأمة الكويتي امس جلسة علنية لمناقشة تداعيات اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومواقف بعض الدول التي اعتبرت صدام شهيدا وفتحت سرادق العزاء بعد اعدامه.
كاريكاتير اليوم
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









