الاسم الكامل : محمد البجاوي
BINEVUNE DANS mon SITE WEB مرحبا بكم مع محمد البجاوي

معلومات المدون:
الإسم : محمد البجاوي من تطوان
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
استمرار ونجاح الموقع رهين بكم ولا تترددوا بكتابة ملاحظاتكم فهي ثمينة عندي http://www.tetouan.fr.ma/ matetouan2006@hotmail.com

:: هل هذه من نساء الدنيا ؟!

هل هذه من نساء الدنيا ؟!

موسى بن محمد بن هجاد الزهراني

 
قال عن نفسه مامعناه :
(أنه ) .. أخذتْه قدماه إلى مهاوي الرَّدى ..ألهبتْ مشاعرَه صورُ النساء في القنوات ، من تمايل الأعطاف والأرداف ، والتغنج والدلع ، والتفسخ والعري .
وافق ذلك كلُّه بروداً في إيمانه ، وحرارةً في شهوته .. نسي في لحظةٍ جمالَ ونضارةَ زوجتِه ! ..
تجرّأَ .. فتنقّلَ من موقع جنسٍ وفُحشٍ ، إلى آخر ، عبر (الإنترنت) .. لكن .!!
فجأةً .. كانت الفاجعة !!..
.. تدخل عليه زوجته وهو في حالة غرقٍ وذهولٍ .. مسمّرةً عيناه في شاشة الكمبيوتر .. وجمدت يداه على لوحة المفاتيح (الكيبورد) .. ولم يستطع إغلاق الشاشة التي بها كلُّ صور الجنس الصريح .. فما كان منه إلاّ أن .. يستسلم لهذه المصيبة دون أن يفتح فمه بحرف ..
نظرتْ إليه زوجتُه ... ونظرتْ إلى الشاشة .. ثم .. نظرت إليه أخرى ؛ وابتسمتْ .. ثم أشارت بيدها .. وسلّمتْ عليه .. وانصَرَفَتْ .. بعد أن أغلقتْ الباب وراءها ! .
قال : فجمدتْ الدماءُ في عروقي .. ويبستْ الكلمات في فمي .. ولصق لساني في حلقي !
وألقيتُ بنفسي على (كنبة ) المجلس .. وازدحمتْ الأفكار والأعذار في رأسي .. وأحسستُ أني أني أتنفس بصعوبة بالغة .. ،كأني أتنفسُ من ثقب إبرة .. تقافز الدمعُ من عيني ساخناً ..
مكثتُ بُرهةً .. كأنها سنين ..
وفجأةً .. فُتح البابُ في هدوء .. ثم طرق خفيف برفقٍ على الباب .. لداخلٍ يستأذن .. رفعتُ رأسي لأرى .. ونظرتُ بعينين محمرتين .. لكن .. هززتُ رأسي بشدة .. وفتحتُ عينيّ .. لا أكاد أصدق .. ماذا أرى ؟ !
إنها .. إنها زوجتي .. لكن .. لكنها في هيئةٍ غريبة .. أطارت كلّ فكرة في رأسي .. إنها .. إنها ترتدي ثوب زفافها الأبيض الجميل ! .. نعم .. كانت تحتفظ به في (دولاب) ملابسها .. رأيت وجهها .. كالقمر ليلة البدر .. قفزتُ .. وتسمّرتُ في مكاني .. أما هي .. فابتسمتْ ابتسامة عذبة .. دون كلام .. عصفتْ رائحة عطرها فأرجعتني لليلة زواجي منها قبل سنوات ! ..
يا الله .. ماذا أقول لها الآن ؟ وبأي لغة أتحدث ؟ وأي عذرٍ أجده ؟! ..
رأتْ خجلي .. ودموعي .. فلم تزد على أن قالت (وأشارتْ بيدها ) :
- هيا .. تعال معي ..
استفهمتُ بيدي .. (إلى أين ؟) ..
- إلى غرفة النوم .. ثم أتبعَتْها مازحة .. (ليش .. ما أملأ عينك ؟! ) .. ثم رفَعَتْ يدها .. وبلمسة ناعمة أخذتْ تمسح دموعي .. وتنظرُ إليّ وتبتسم ! .
قال : أقسمُ بالله لو رأيتني في تلك الحال .. لرحمتني . أمشي متثاقلاً .. أجرُّ أقدامي .. وهي تمسكُ بيدي برفق .. وتتبسمُ إليّ ..
قال : أتعلمُ أنها كانت بتصرفها هذا سبب رجوعي إلى الله ؟!
أتعلم أنها لم تفتح معي موضوع هذه الحادثة – فيما بعد أبداً - ؟ حتى في حالة خصامنا .. وغضبها منيّ ؟!
أخبرني – أرجوك – كيف أجازيها ؟! أية هدية تليق بها ؟! لقد أحببتُها حُبّاً خالط دمي !
قلت : الله أعلم !!.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


الأوصاف
VOUS ETE LE VISITEUR



Les amis du théâtre et un groupe de théâtre et et animation cultural et artistiqe fondée le 1995 a tetouan bienvune dans norte siteweb de www.matetouan.c.la et une grande salutation a http://www.jeeran.com/ et aussi a http://www.kokoom.com/ مرحبا بكم في موقع ما تطوان لكل محبي الحمامة البيضاء بشمال المغرب من انحاء المغرب وارجاء العالم ولا تترددوا بكتابة ملاحظاتكم القيمة واضفاتكم فالموقع موقعكم فقط ارسلوا كل المواد الفنية كانت ادبية او مقالات فنية او اي مادة تستحق الاهتمام بريد المراسلة L'adresse matetouan2006@hotmail.com



القائمة البريدية
MAILME
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
fragments


fragments
envoyé par bigg_simo
soiree flow


king of bitbox from martil

Expreso Noche 11M Camara oculta Tetuan Exclusiva

tetouanweb

tetouan baladi








ودعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن