لقد شهد المشرقين والمغربين وما بينهما اعدام القائد المجاهد صدام حسين المجيد اعدام تهاوت معه كل الكيانات العربية اوالاسلامية الى الحضيض فيما ارتفعت روح الشهيد المجيد الى بادخ العلياء تحمل معها الالام المستضعفين والمغلوبين والمقهورين لتشكو لربها في علياءه ظلم دوي القربى وتجبر الطغاة وعتو المجرمين . اعدام لصدام هو اعدام للامة الاسلامية جمعاء .اعدام جاء بعد سلسلة من الاعدامات انطلاقا من اسلحة الدمار الشامل. مرورا بالاحتلال- السينمائي الهوليودي- المعاصر للقوت الصليبية ..واسر القائد واستشهاد ابناءه وتهجير عائلته. وتقتيل شعبه. ونهب الثروات وطمس الحضارة ....انه قرار الاعدام العراق مند1991...وكل ما فيه من بشر وحجر اعدام في الطرقات .. في الاسواق..في الازقة.وفي كل الزواية ..المحاكمكلها غير شرعية...في اماكن غير شرعية ومرورا بكل بقعة ارض اعدموها وصولا الى مشنقة الخزي والعار في سابقة في التاريخ البشري اول عملية اغتصاب لسلطة دولة اخرى وتتمادا باعدام رئيس دولتها هههههه....صدام رجل بكل المقايس. وبكل ما تعنيه الكلمة لا تخيفه الاهوال ولا يرهبه الاعدام .. رجل المعارك والجولات. رجل شديد الباس قوي الشكيمة .وقفته كالجبل يده من حديد كلامه كالسيف حاكم محاكمه واهاب جلاده . ووقف عنيدا امام كل المغريات التي قدموها له الغزاة ليتنازل ..لا تاخده نوازعه الى ملدت الحياة الدنيا.و لا يحنوا قلبه مضى منه من قخر وكبرياء ...كانوا يتمنونه دليلا مطاطا راسه تحت اقدامهم راجيا متوسلا ترتعش فرائصه خوفا من قيصر الصلبيين ولكن خاب ظنهم ..باعدامه قالوا كسرناهم في عيده الديني.. ولكنهم لا يعلمون ان الله حين يقرب عبدا اليه ياخد روحه في الايام المباركة....ومع دلك خاب ظنهم وادركوا انهم امام رجل من انفس معادن الرجال فلما ملوا .. قروا..فاعدموا..ومكرو مكرهم.وعجلوا امرهم ليستريحوا من كابوس ارهق الليالي منهم .وظنوا ان يجعلوا له حدا فكان ما كان وقد غاب عنهم ان صدام كرمو لكلمة لالالالالالالا لاي قوة صليبية بالمنطقة صدام..رمز للشهادة والعزيمة فقط انتقل الى الرفيق الاعلى فقط واكررها فقط وفكره مازال حيا بيننا ..لتتاكد امريكا ان بعد موت القائد صدام سيولد الالالالالاف من الطفل اسماءهم صدام
السبت, 02 محرم, 1428
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









